أحيانًا نحلم أحلامًا عظيمة، ونبقى نعيش تلك الأحلام كل يوم دون أن نحققها إلى تتحول إلى سراب، قد نربط أحلامنا بأشخاص آخرين ثم يخيبون أملنا، وقد نعلق آمالنا على ظروف خارجية قد تحدث وقد لا، وتمر الأيام والسنين، إلا أن نتحسر على كل ذلك.

لا داعي لكل هذا، يمكننا أن نخطئ وقد نفشل، لكننا على الأقل حاولنا، لن نلوم أنفسنا لأننا هذا ما كنا نريد فعله في ذلك الوقت، لن نقول ليتنا فعلنا كذا وكذا عندما نغدو كبارًا، وهذه أهم نقاط لنكسر قوقعتنا وننطلق إلى ما نريد:
1-الابتعاد عن الاعتماد على الآخرين: لنشق طريقنا بأنفسنا، صحيح بأن الشراكة تقلل المخاطر والالتزامات ولكنها في بعض الأحيان ضررها أكثر من منافعها.
2-لا تنتظر الفرصة: لا تنتظر الفرص بل إذهب إليها، يُقال بأن الفرص لا تأتي إلا في العمر مرة، ماذا إذا لم تأتيك ولا مرة؟ هل ستنتظرها طوال حياتك؟
3- إرمِ نفسك في النار ثم أخرج منها: لعل البعض يستغرق وقتًا طويلًا في التخطيط إلى أن تصبح الفكرة صعبة، التعقيد عدو التنفيذ، هل سمعت عن مقولة: البحر خلفنا والعدو أمامنا؟ لماذا لا تجرب بأن تضع نفسك في النار ثم تخرج منها؟ قد يكون الأمر صعبًا، لكن أحيانًا نحتاج لنوع من التحدي لنظهر قدراتنا.
4- ابتعد عن ما يلهيك: هناك العديد من الملهيات في الحياة، الألعاب وقنوات التواصل والتلفزيون والأصدقاء، الخ. إن لم نعرف كيف نواجه تلك الملهيات سنتشتت كثيرًا وسنواجه صعوبة الوصول إلى ما نريد. هناك تطبيقات تساعد في حساب الوقت وارتفاع الإنتاجية ويمكننا أيضا حساب الوقت المهدر في القيام بأشياء غير نافعة.
5- لا تماطل كثيرًا: المماطلة والكسل من أسباب الفشل، كفى تاجيلًا وقم بما يجب عليك أن تفعله الآن، ضع جدولًا زمنيًا للقيام بذلك وقيم نتائجك، قد تشعر بالخوف من الخسارة أو الخوف من المجهول، لا بأس فالحياة عبارة عن مخاطرة، قد تصدمك سيارة لا سمح الله وأنت ذاهب للعمل، قد تُطرد من المؤسسة التي كنت تعتقد بأنك ستمضي حياتك فيها، قد ينهار الاقتصاد، قد تشتعل حروب أخرى، نحن نعيش في عالم مليء بالمخاطر لكن المخاطرة الكبرى هي أن لا نُخاطر.
مصطفى العديلي

Advertisements