نستمع إلى هذه العبارة مرارًا وتكرارًا في كل مكان وخصوصًا من الإعلام الغربي، والذي ُيعتبر دمية بيد الصهاينة، فقد تركوا المشاكل في الكرة الأرضية وركزوا على أن المسلمين إرهابيون، وقبل أن نفترض صحة هذه العبارة لننظر إلى الأرقام والحقائق في بعض الحروب السابقة:

خسائر الحرب العالمية الأولى: ما يقارب 9 مليون قتيل وملايين الجرحى.
خسائر الحرب العالمية الثانية: أكثر من 60 مليون قتيل.
خسائر حرب فيتنام: أكثر من مليوني قتيل.
غزو العراق: أكثر من مليون قتيل.
الحرب الأهلية الروسية: ما يقارب 10 مليون قتيل.
الحرب الأهلية الصينية في القرن الثامن عشر: حوالي 20 مليون شخص.
الحرب الأهلية الأسبانية: أكثر من نص مليون قتيل.
احتلال فلسطين والإبادات العرقية في ميانمار والاحتلال السابق للدول، كل ذلك بداعي نشر الديمقراطية والسلام وغيرها من الشعارات الزائفة.
الحروب الأكثر فتكًا في التاريخ الحديث لم يتسبب بها أي مسلم، فكيف أصبحنا إرهابيين؟ هذه الحروب حدثت خلال القرن 20 و 19 و18 وبعض أرقامها تقديرية، أي أننا لم نذكر الحروب السابقة أيضًا.
في القرن 17، ُنعت جورج واشنطن بالإرهابي رقم 1 من قبل الحكومة البريطانية، بعد ذلك اصبح رئيسًا لأمريكا، وحتى نيلسون منديلا تم وصفه بالإرهابي وتم اعتقاله وسجنه لأكثر من 25 سنة، بعد ذلك حصل على جائزة نوبل للسلام!
ماذا عن الهجمات الإرهابية؟ حسب دراسة قامت بها وكالة الاستخبارات الأمريكية FBI عن الإرهاب على الأراضي الأمريكية بين عام 1980 و 2005، فإن 94% من الهجمات الإرهابية ارتكبت من غير المسلمين، ووفقًا لدراسة أخرى أجرتها جامعة شمال كارولاينا عام 2014، فإنه منذ الحادي عشر من سبتمبر حتى موعد إجراء الدراسة كان عدد القتلى في عمليات ارتبطت بمسلمين 37 شخصًا فقط، بينما في نفس الفترة الزمنية مات ما يقرب من 190 ألف شخص في عمليات قتل مختلفة.
نحن الإرهابيون إذًا؟ مهما فعلنا، لن يرضى اليهود والنصارى عنا أبدًا، هذا ما ذكر في القرآن الكريم، الأفعال هي التي تعرف الإرهاب وليس الدين، وهناك تضخيم إعلامي للأحداث التي يقوم بها المسلمون، لذلك في المرة القادمة عندما تستمع إلى شخص يقول بأن المسلمين إرهابيون، جاوبه: نعم نحن إرهابيون!
بقلم: مصطفى العديلي..

Advertisements