التدخين لا يجلب الراحة النفسية أبدًا، لماذا؟ لأنه سيضطر للخروج من منزله ليدخن إن كان لديه أطفال صغار أو كان يخاف على صحة عائلته أو حتى يحترمهم، وسيضطر أيضًا للخروج من المجمعات في بعض الدول التي تمنع التدخين في الأماكن المغلقة، وسيضطر لدفع مبلغ شهري على التدخين مع أنه قد يحتاج المبلغ لحاجة ضرورية، هل هذه فعلًا راحة نفسية؟ هل الراحة النفسية تجبر الشخص على تدخين السيجارة رغمًا عنه؟ هل يشعر المدخن براحة نفسية فعلًا عندما يقوم بشيء وهو يعلم في أعماقه بأنه فعل خاطئ؟ هل تريد أن تعلم ما هي الراحة النفسية؟ أن ترضي الله سبحانه وتعالى، أن تصلي الصلوات في وقتها وتقرأ القرآن، أن تكون هادئ البال مرتاح الضمير، تساعد المحتاجين ومن يطلب العون، أن تواجه العديد من المصاعب وتحقق الشيء الذي تظنه مستحيلًا، هذه بعض النقاط التي تجلب الراحة النفسية، لكن السيجارة؟ هي ستجعلك تعيش في راحة نفسية “وهمية” إلى أن تموت بتأنيب الضمير أو أحد الأمراض التي تسببها! قد تصاب بمرض ما، ثم تقول: يا ليتني تركت التدخين، يا ليتني لم أغضب الله، يا ليتني لم أدفع مالي في شيء لم أستفد منه أبدًا، يا ليتني وفرت ذلك المال لأطفالي، يا ليتني لم أضر عائلتي، يا ليتني توقفت عن التدخين لكي لا يتعلم ابني مني، يا ليت ويا ليت، وهل ينفع البكاء على اللبن المسكوب؟ الوقاية خير من العلاج، والراحة النفسية لن توفرها سيجارة تحرقها خلال دقائق ثم ترميها بعد ذلك!

Advertisements