هي جملة كتبت على أعلى رسمة على إحدى الحوائط في إحدى مدن البحرين، رسمة قد تعبر عن رأي طفل أو طفلة من الأطفال، والتي قد تعبر عن حقيقة مشاعر الطلبة عن المدرسة والتعليم، هي قد تكون رسمة مضحكة نوعًا ما، ولكنها محزنة لأنها قد تكون نظرة جيل كامل قد يكره التعليم، وهل تستقيم دولة دون تعليم؟

لماذا لا نراجع أسباب كره المدرسة والمدرسين؟ هل هو أسلوب التلقين والحفظ والامتحانات والضغط النفسي؟ أم بسبب النظام التعليمي الجامد الذي يحرم الطلبة من الإبداع والحرية في الرأي؟ هل هو بسبب أسلوب بعض (وليس كل) المدرسين المعتمد على التعلم رغم أنف الطلاب والغطرسة؟

المدارس والجامعات الأوروبية تعتمد على مناهج التفكير الإبداعي وحل المشكلات والتطبيق العملي، ونحن نعتمد في التعليم على الحفظ والتلقين، فعندما ينتهي الطلبة من تقديم امتحاناتهم ينسون أغلب ما حفظوه في المراجع!

كل شيء في الوطن يعتمد على التعليم، التنمية والحضارة والاقتصاد والجيش والرفاهية، لماذا؟ ألا يحل التعليم جميع المشكلات؟ نريد أن نرى جيلًا يحل المشكلات وليس أن يحفظوا كتابًا ثم ينسون جميع ما حفظوه بعد تقديم امتحانهم!

إدراج مقررات في التعليم تعتمد على الأسلوب العملي والتفكير الناقد وحل المشكلات وإدراج المناقشات والمنافسات والقصص وإطلاق عنان تفكير الطلبة هو الحل لإنتاج جيل يتعلم لينتج وليس ليستهلك، فهل نرى في يومٍ من الأيام هذه الرسمة قد تحولت إلى: “أنا أحب المدرسة”؟

مصطفى العديلي

Advertisements