كثيرًا ما نستخدم الأمثال الشعبية في سياق حديثنا، ونذكرها كمصدر ليبين الفكرة التي نود إيصالها، ولكن بعض الأمثال متعاكسة في المعنى مثل:

أ- لا تحكم على الكتاب من غلافه * الكتاب باين من عنوانه

ب-  خير البر عاجله  * كل تأخيرة فيها خيرة

ج- إعمل المعروف وارميه في البحر * خير تعمل شر تلقى

ت- إصرف مافي الجيب يأتيك مافي الغيب *القرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود

ث- يا بخت من وفق راسين بالحلال *إمشي في جنازة ولا تمشي في جوازة

ج- طب الجرة لتمها بتطلع البنت لامها *من شابه أباه فما ظلم / العرق يمد لسابع جد

ح- إن عشقت إعشق قمر وإن سرقت إسرق جمل *الطمع يقل ما جمع

خ- إن كان لك عند الكلب حاجة قوله يا سيدي *بدال ما أقول للكلب يا سيدي ..أقضي حاجتي بإيدي

ف- يا غريب كن أديب *البلد الي ماحد يعرفك فيها قل أدبك وامشي فيها

ق- إبعد حبة تزيد محبة *الي بعيد عن العين بعيد عن القلب

ك- الغايب ماله نايب * الغايب حجته معاه

لـ- الي خرج من داره يقل مقداره  *كل حركة وفيها بركة

تضاد فيه نوع من الطرافة!

وبغض النظر عن كثرة تلك الأمثال وتعاكسها، نبقى نستخدمها بشكل روتيني كنوع من تقوية المعنى وتسهيل وصول الفكرة للطرف الآخر، ويمكننا استخدامها وقت ما نريد حسب سياق الجملة والمعنى الذي نود توضيحه.

Advertisements